السيد جعفر مرتضى العاملي
163
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وعرفنا أيضاً : أن الذي أصابه سهم فمات منه بمكة هو - كما سيأتي - منبه بن عثمان ، أو عثمان بن أمية بن منبه ( 1 ) ، فإننا نعرف أنه يقصد بالذي قتله علي هو نوفل بن عبد الله بالذات . وثمة فريق آخر يقول بصراحة : إن علياً « عليه السلام » هو الذي قتل نوفلاً . 4 - قال اليعقوبي : « وكبا بنوفل بن عبد الله بن المغيرة فرسه ، فلحقه علي فقتله » ( 2 ) . وقال الطبرسي ، وابن كثير ، والطبري : إنه لما تورط في الخندق جعل يقول : قتلة أحسن من هذه يا معشر العرب ، فنزل إليه علي فقتله ، وطلب المشركون رمته ، فمكنهم من أخذه ( 3 ) . وذكرت بعض المصادر : أنه « عليه السلام » ضربه بالسيف فقطعه
--> ( 1 ) ستأتي مصادر ذلك حين الكلام عن عدد الشهداء من المسلمين ، والقتلى من المشركين ، أواخر الفصل التالي إن شاء تعالى . ( 2 ) تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 50 وراجع : بهجة المحافل ج 1 ص 266 . ( 3 ) راجع : تاريخ الأمم والملوك ( ط مطبعة الاستقامة ) ج 2 ص 240 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 536 وتاريخ الخميس ج 1 ص 487 و 488 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 137 والبحار ج 41 ص 90 وخاتم النبيين ج 2 ص 938 والبداية والنهاية ج 4 ص 107 والسيرة الحلبية ج 2 ص 315 وراجع ص 320 وسيرة المصطفى ص 502 والبحار ج 20 ص 274 ومحمد رسول الله ، لمحمد رضا ص 231 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 7 و 5 وشرح النهج للمعزلي ج 19 ص 64 وبهجة المحافل ج 1 ص 267 وحبيب السير ج 1 ص 362 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 206 والإرشاد للمفيد ص 60 وكشف الغمة للأربلي ج 1 ص 204 وإعلام الورى ص 195 .